( عِـنـدمـا حَـدثـنـي فــ السابـق و أخبرني بأني لستُ الـشخص المَـطلوب لـهـذا الـعـمـل ) , مـا حــدثَ بـعـد ذلك هــو الاستسلام
و التنحي عــن الـذهـاب للـمـقابلة الوظيفيـة و تـقـديـم أوراقي المطلوبــة ,, ( بعد مُــرور عــامــيــن ) الـتـقـيـتُ بـصديقي هــذا
أنــا : أصبحتُ أعمل فــ شـركــة لإنتاج المعدات و الأجهزة الإليكترونية فــ الخارج و أنتقلتُ مِــنْ الدرجــة الوظيفية التي كنتُ
بها إلي أعلي مِنها و ظللتُ هكذا حتي أصبحتُ الآن أمتلكُ فرعــاًُ للــشركــة بالخارج ...
( ينظرُ لــي مُـتعجباً تــم يـَـقــول )
صديقي : فـــ عــامــيــن فقط !! لــكن كـيـف ذلك ؟؟
( قاطعتة مسرعــاً فــ حــديـثـه قـائلاً )
أنـا : عندما أخبرتني فــ السابــق منذُ عــامين تقريباً عن الوظيفة هــل تـُـذكرنــي ماذا كانـت ؟؟
( فـنظرَ لــي مـُنـدهِـشـاً مُــحـدقــاً بــي قائــلاً )
صديقي : شــركــة ( V.I.P ) لإنتاج المُعدات و الأجهـزة الإليكترونية ...
( و مِــنْ ثم أردفـتُ أنا قـائلاً )
أنــا : أصابني حـالـةٌ مِــنْ اليأس مُصدقــاً كــلامــك لــي أنني لا أصلحُ لتلك الــوظـيـفـة , و بعد شهراً تقريباً عَـلـمـتُ
مِـــنْ أحــد الأقــاربُ العاملين بــ شـركــة أنَّ مَــنْ حصل علي الوظيفة هــو أنــتَ يــا صــديـقـي !
فبعد أن كنت أنتَ السبب فــ أن أصابني حالــة مِــن اليأس فأنتً أيضا السبب فــ أن جعلتني أعــيــدُ
التفكير فــ نـفـسـي مــره أخــري و أن أصمم و أضعُ لنفسي هــدفً و عندما قررت ذلك و أهتديتُ
جاءتــ إليا الوظيفة الحالية و نلتُ النتيجة الآن ...
( فأبتسمَ صــديــقــي بخبثٍ شـديـد قائلاً )
صـديقي : إنني كنتُ سأخبرك و لكنكَ ســأفرت إلي الخارج و أنقطعت أخبارك و . . .
( قــاطعتـه قـائلاً بهدوء شـديـد بدون أن أنظرُ لــه )
أنــا : اسمحُ لــي بــالأنصرف فــ لــدي أعمال أهــمُ مِـــنْ الــحــديــثُ معكَ .
___________________________________________________
( تَــأمُــلاتُ اِمــراةٌٌٌ )
الصداقــة فــ بعض الأحــيــان كــ ســراب لا يــمكن الوثوق بــهـا .
